عماوي: ارتفاع عدد الفقراء في الوطن العربي الى 100 مليون

December 20, 2020
4 min
الشرق الأوسط

قالت الامينة العامة للمجلس الأعلى للسكان ورئيسة المجلس العربي للسكان والتنمية الدكتورة عبلة عماوي اليوم الاحد، أن الوطن العربي يواجه عدة تحديات كبيرة في مختلف المجالات والتأثيرات على القضايا السكانية والتنموية وعلى مستوى رفاه وحياة المواطنين

#تنمية #مرأة #الاردن #العرفان نيوز #alerfannews

العرفان نيوز- قالت الامينة العامة للمجلس الأعلى للسكان ورئيسة المجلس العربي للسكان والتنمية الدكتورة عبلة عماوي اليوم الاحد، أن الوطن العربي يواجه عدة تحديات كبيرة في مختلف المجالات والتأثيرات على القضايا السكانية والتنموية وعلى مستوى رفاه وحياة المواطنين، وان  الدول العربية تعاني من ارتفاع لمعدلات البطالة والفقر، ومن تبعات اللجوء القسري، مبينة أن جائحة فيروس كورونا فاقمت التحديات وزادت من الأعباء الملقاة على عاتق الدول لمواجهة الضغوطات المتزايدة الناجمة عن هذهالجائحة، والتي قد تستمر حتى بعد انتهاء الجائحة لفترة زمنية طويلة في حال لم يكن هناك تخطيط سليم وموجه ومبني على أسس علمية محكمة توازن بين جميع المعطيات..

وبينت عماوي انه وبحسب تقرير الاسكوا حول " التحديات الناشئة في المنطقة العربية في ظل ازمة فيروس كورونا" فإن حوالي 55 مليون شخص في المنطقة العربية يحتاجون لمساعدات إنسانية بسبب جائحة فيروس كورونا سواء تعلقت بالغذاء أو الماء أو الصرف الصحي أو الامدادات الطبية أو الخدمات الصحية، و24 مليون من المحتاجين لهذه المساعدات هم أما لاجئين أو مازحين داخلياً، كما من المتوقع أن تتقلص الطبقة المتوسطة في المنطقة العربية بازدياد عدد الفقراء إلى أكثر من 100 مليون شخص بسبب الجائحة، بعد أن كان عددهم حوالي 93.1 مليون قبلها.

وأشارت إلى أن المرأة في المنطقة العربية تعاني من ضعف بمشاركتها الاقتصادية، حيث تبين التقارير والدراسات إلى أن المرأة لا تشكل سواء 21% من القوى العاملة فقط، من المتوقع خسارة 700 ألف وظيفة تشغلها النساء بفعل تداعيات جائحة كورونا بالمنطقة العربية، مبينة أيضاً أنه من المتوقع بحسب الدراسات تزايد نسب العنف ضد المرأة والذي تعاني منه37% من النساء في المنطقة العربية، وذلك نتيجة للعزلة الاجتماعية والتعايش المشترك القسري بين الرجل والمرأة وتفاقم الضغوط الاقتصادية التي فرضتها تداعيات الجائحة.

وأضافت عماوي انه وفي ظل الظروف السائدة حالياً، ستتفاقم تداعيات جائحة فيروس كورونا على اللاجئات والنازحات وذوات الإعاقة في المنطقة العربية، والتي لا تقتصر فقط على خطر تعرضهن للإصابة بالعدوى فقط، وانما تمتد لزيادة العنف والاستغلال والاعتداء الجنسيين ضدهن، كما أن النساء والفتيات في مجتمعات اللاجئين والنازحين داخلياً في المنطقة العربية يعانين بالأصل كذلك من مخاطر صحية وغالباً ما يتعذر عليهن الاستفادة من الخدمات الصحية ومرافق الصرف الصحي المناسبة، حيث ستزداد هذه العقبات والتحديات نتيجة الجائحة، مبينة أن 80% من اللاجئين واللاجئات والنازحين والنازحات داخلياً وخارجياً حول العالم يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، والتي تعاني الكثير منها من ضعف في أنظمة الصحة والمياه والصرف الصحي وتحتاج إلى دعم عاجل، وتستضيف المنطقة العربية ما يقارب نصف اجمالي اللاجئين على المستوى العالمي،بما في ذلك حوالي 5.4 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عمل الاونروا.

 

ADD - x200px

ADD - x200px

ابقى على تواصل

احصل على الاخبار العاجلة مباشرة على Whatsapp الخاص بك
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.