دراسات تكشف العامل الاساسي الأكثر ارتباطا بتحسين الصحة العقلية

December 22, 2020
3 min
صحة

ذلك الاكتئاب واضطرابات المزاج الأخرى. وثبت أيضا أن اتباع نظام غذائي جيد يساعد في منع الاكتئاب

#العرفان_نيوز #الصحة العقلية

العرفان نيوز -كشفت دراسة جديدة أجراها باحثو جامعة أوتاغو في نيوزيلندا أن جودة النوم قد تكون العامل الأكثر أهميةللتنبؤ بصحة عقلية جيدة، أكثر من ساعات النوم والنشاط البدني والنظام الغذائي ورُبط النوم المتقطع بالصحة العقلية السيئة من قبل، بما في ذلك الاكتئاب واضطرابات المزاج الأخرى. وثبت أيضا أن اتباع نظام غذائي جيد يساعد في منع الاكتئاب، وحتى فترات قصيرة من التمارين يمكن أن تعزز صحتك العقلية والبدنيةولكن النوم والنظام الغذائي والتمارين الرياضية هي مجموعة معقدة من السلوكيات التي لا يمكن فصلها في الحياة الواقعيةوعلى الرغم من أننا رأينا العديد من الدراسات قبل ذلك تبحث في العوامل التي تؤثر على صحتنا العقلية، فإن هذه الدراسة الجديدة تأخذ بعين الاعتبار ثلاثة عوامل لنمط الحياة - النوم والنظام الغذائي والتمارين الرياضية - في تحليل واحد في محاولة لفهم أيها لديه أكبر تأثير على الصحة النفسية بين الشباب وفي المقابل قال كبير الباحثين شاي روبي ويكهام، من كلية الطب في أوتاغو: "يمكناعتبار النوم والنشاط البدني والنظام الغذائي الصحي على أنها ثلاث ركائز للصحة،والتي يمكن أن تساهم في تعزيز الرفاهية المثلى بين الشباب"وأوضح الفريق فيورقتهم البحثية: "في حين أظهرت الأبحاث المكثفة فوائد النوم والنشاط البدني والنظام الغذائي على الصحة العقلية والرفاهية كمتنبئات فردية، فإن البحث الذي يدرسجميع السلوكيات الثلاثة معا محدود"وأضافوا: "إن معرفة أهمية كل من سلوكيا تنمط الحياة هذه، بشكل منفرد أو مع بعضها البعض، والترتيب الهرمي للأهمية، سيوجه تدخلات الصحة العقلية على مستوى السكان والأفراد"وتشير بعض الأبحاث السابقةإلى أن السلوكيات الصحية مثل الأكل الصحي أو ممارسة الرياضة، في كثير من الأحيان،يمكن أن يكون لها تأثير تآزري على الرفاهية، حيث يؤدي أكثر من شيء واحد جيد إلىتغيير إيجابي آخروفي هذه الدراسة، أجرى الباحثون مسحا على أكثر من 1100 شاب تتراوحأعمارهم بين 18 و25 عاما، لمقارنة العوامل الصحية "الثلاثة الكبرى" التيتؤثر على الصحة العقليةوبين الاستطلاع لدي مجموعة من الأشخاص الذين أكملوا الاستطلاع عبر الإنترنت بين عامي 2018 و2019، عن مزاجهم وسلامتهم ونظامهم الغذائيوممارسة الرياضة وعاداتهم في النوم. كما أبلغوا عن مدى شعورهم بالانتعاش عادة بعدالاستيقاظ كل صباح، وهو مؤشر راسخ على نوعية النوم الجيدولا يعد الحفاظ على الصحةالعقلية والجسدية بالأمر السهل بالنسبة للشباب، الذين يواجهون عادة تغييرات كبيرةفي روتينهم اليومي وأنماط نومهم ومتطلبات العمل ونمط الحياة والمواقف المعيشية، فيوقت حرج من التطور.وكان المشاركون في الدراسة، الذين يعيشون في الولايات المتحدةونيوزيلندا، عبارة عن مجموعة مختلطة: بعضهم يتناول بالفعل نظاما غذائيا نباتيا.وكان آخرون يأخذون مضادات الاكتئاب للظروف الصحية الحالية؛ وتم تحديد أقل من الثلثعلى أنهم من الذكور. ولكن الباحثين أجروا تعديلات في تحليلهم لمراعاة هذا الاختلاف اتوأفاد الأشخاص الذين ناموا ما يقرب من 10 ساعات في الليلة بأعراض اكتئابأقل، ولكن لم يكن هناك ما يكفي من النوم (أكثر من 8 ساعات) أو الكثير من النوم(أقل من 12 ساعة)، فقد أبلغ الناس عن المزيد من أعراض الاكتئابكما أن تناول حصصمعتدلة من الفاكهة والخضار النيئة كل يوم يرتبط أيضا بصحة أفضلو بينما كان النشاط البدني ثاني أوضح مؤشر على الرفاهية، كانت جودة النوم هي التي تفوقت عليها جميعاباعتبارها أقوى مؤشر على الصحة العقلية الجيدةوقال ويكهام: "هذا مفاجئ لأنتوصيات النوم تركز في الغالب على الكمية بدلا من الجودة"وبينة نظرية الدراسة لم تُجرِ أي تغييرات على نوم الأشخاص أو نشاطهم أو نظامهم الغذائي،يمكننا فقط ربط الروابط بين السلوكيات والنتائج، ولا يمكننا تحديد الأسبابوقداقترح الباحثون في ورقتهم البحثية أنه يجب على الشباب إعطاء الأولوية للحصول علىنوم جيد، لكنهم يشددون أيضا على أهمية تناول الطعام بشكل جيد وممارسة الرياضة فيكثير من الأحيان لأن "النشاط البدني والنظام الغذائي عاملان ثانويان لكنهماما يزالان مهمين"نشره الباحثون "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أنتدخلات نمط الحياة المستقبلية التي تستهدف جودة النوم، قد تكون مفيدة للغاية في تحسينالصحة العقلية والرفاهية. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل النشاط البدني والنظام الغذائي"وتستند نتائج هذه الدراسة فقط إلى ردود الناس على مجموعة من الأسئلة،وليس على نتائج أي ملاحظات مباشرة أو تقييمات صحية. وتحتوي بعض أجزاء الاستبيانعلى سؤال واحد فقط - مصمم لتشجيع المزيد من الأشخاص على الإجابة - وبالتالي هناكحاجة إلى تدابير أكثر شمولا لإجراء مزيد من التحقيق وضافو الباحثو جامعة أوتاغوبالفعل وبينة تحليل البيانات من دراسة أخرى لشباب نيوزيلندا البالغين، والتي تضمن تتقييم صحتهم ونمط حياتهم ونظامهم الغذائي ونومهم وممارسة الرياضة كل يوم لمدةأسبوعين - لكن دراسة المتابعة هذه لم تتم مراجعتها من قبل الأقرار

ADD - x200px

ADD - x200px

ابقى على تواصل

احصل على الاخبار العاجلة مباشرة على Whatsapp الخاص بك
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.