فيلم يتقدم لجائزة الأوسكار لأول مرة في تاريخ السودان

December 26, 2020
5 Min
فني

العرفان نيوز - تقدم السودان لجوائز الأوسكار لأول مرة في تاريخه، بفيلم "ستموت في العشرين" من إنتاج مشترك بين شركات أوروبية ومصرية، والعمل من إخراج وتمثيل سوداني ، حيث سينافس الفيلم في فئة أفضل فيلم روائي طويل دولي.

#أفلام #السودان #سينما #العرفان_نيوز

العرفان نيوز - تقدم السودان لجوائز الأوسكار لأول مرة في تاريخه، بفيلم "ستموت في العشرين" من إنتاج مشترك بين شركات أوروبية ومصرية، والعمل من إخراج وتمثيل سوداني ، حيث سينافس الفيلم في فئة أفضل فيلم روائي طويل دولي.

تدور القصة حول شاب تم التنبؤ بوفاته في عمر ال 20 عامًا بعد ولادته بفترة قصيرة ، مما يلقي بظلاله على سنوات تكوينه ، ويوازي الأعباء الملقاة على عاتق جيل من شباب السودان.

يسند الفيلم على قصة قصيرة للروائي السوداني حمور زيادة ، يقول النقاد إنها تثبت أن المشهد الثقافي للبلاد يستيقظ من جديد بعد عقود من القمع.

قال المخرج أمجد أبو العلاء لوكالة أمريكية: "لقد كان العمل على هذا الفيلم مغامرة"."كانت هناك احتجاجات في الشوارع تحولت إلى ثورة مع بداية التصوير".

تم الإعلان عن تقديم الفيلم في تشرين الثاني/نوفمبر من قبل وزارة الثقافة في البلاد ، قبل شهر من الذكرى الثانية لبدء الانتفاضة.

وهو يتبع رواية كتبها زيادة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تؤرخ حياة طفل في الستينيات في قرية نائية تقع بين نهري النيل الأزرق والأبيض. حيث يسترشد السكان إلى حد كبير بالمعتقدات والتقاليد الصوفية القديمة.

يبدأ الفيلم عندما تأخذ أم سكينة ابنها حديث الولادة إلى حفل صوفي في ضريح قريب كبركة. عندما يباركه شيخ ، و يقوم رجل بملابس تقليدية برقصة تأملية ، ليتوقف فجأة بعد 20 لفة ، ويسقط على الأرض حيث يعتبر هذا نذير شؤم.

وتناشد الأم الخائفة الشيخ أن يقدم تفسيرا. لكنه يقول : "أمر الله حتمي." في هذه المرحلة، يفهم الجمهور أن هذه نبوءة تتنبأ بموت الطفل في سن العشرين.

يشعر الأب بالذهول والإحباط ، ويترك زوجته وابنه ، المسمى مزمل ، لمواجهة مصيرهما وحدهما.

يكبر مزمل تحت العين الساهرة لوالدته شديدة الحماية ، التي ترتدي الأسود تحسبا لوفاته المبكرة، وتطارده النبوءة حتى أن الأطفال الآخرون يسمونه "ابن الموت".

على الرغم من ذلك ، يحاول مزمل أن يثبت تفاؤله و فضوله نحو الحياة، فتسمح له والدته بالذهاب لدراسة القرآن حيث ينال الثناء على حفظه وتلاوته للآيات. ثم تأتي نقطة تحول حين يعود المصور السينمائي سليمان إلى القرية بعد سنوات من العمل في الخارج، و يتعرف عليه مزمل الذي أصبح يعمل كمساعد لصاحب متجر القرية، فيقوم سليمان بفتح أعين مزمل على العالم الخارجي من خلال نقاشات بينهما و تثير هذه النقاشات الشك عند مزمل في صحة النبوءةو مع بلوغه التاسعة عشرة من عمره ، يأخذ مزمل على عاتقه أن يكون على قيد الحياة ،حتى مع اقتراب الموت.

حصل الفيلم على آراء إيجابية من النقاد الدوليين، وتم عرضه لأول مرة في القسم الموازي لمهرجان البندقية السينمائي الدولي لعام 2019 ، أيام البندقية، كما فاز بجائزة أسد المستقبل لأفضل فيلم أول ( أول فيلم سوداني يحقق ذلك) و منذ ذلك الحين ، فاز بما لا يقل عن عشرين جائزة في مهرجانات الأفلام في جميع أنحاء العالم.

ADD - x200px

ADD - x200px

ابقى على تواصل

احصل على الاخبار العاجلة مباشرة على Whatsapp الخاص بك
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.