فيروس كورونا .. إلى أين؟

December 29, 2020
5Min
مقالات

عائلة ڤيروسات كورونا سبعة أنواع، بعضها يتسبب بالزكام ونزلات البرد ويطلق عليها ڤيروس كورونا المكتسب من المجتمع، وأنواع أخرى ذات مضاعفات خطيرة، ويعتبر كبار السن ومن يعانون من أمراض المناعة والقلب هم الأكثر عرضة للإصابة بالڤيروس.

#كورونا #مقالات #الأردن

العرفان نيوز - غدير الربيحات

كورونا المستجد ڤيروس فتاك أثار هلعاً عالمياً، وتفشى في معظم الدول، مرض قاتل خرج عن السيطرة وأدى إلى ركود اقتصادي وسياسي وحتى اجتماعي، رغم صغر حجمه الا أنه حوّل مسار العالم بسرعة قياسية .


‏ يندرج الفيروس تحت عائلة ما يسمى (كورونا)، وهو ما يثير تساؤلاً هل هو حقيقة أم خدعة إقتصادية سياسية بحتة؟ أم خدعة حقيقة؟


فقاعة إعلامية، مغالطات رائجة، إشاعات، تهويل إعلامي، إستهانة واستهزاء،ثقافة شعوب خاطئة، أخبار عاجلة وتساؤلات نكاد لا نتحرر منها، وماذا لو كان حقيقة؟! فليكن .. ولكنها "حقيقة مؤقتة".


عائلة ڤيروسات كورونا سبعة أنواع، بعضها يتسبب بالزكام ونزلات البرد ويطلق عليها ڤيروس كورونا المكتسب من المجتمع، وأنواع أخرى ذات مضاعفات خطيرة، ويعتبر كبار السن ومن يعانون من أمراض المناعة والقلب هم الأكثر عرضة للإصابة بالڤيروس.


قد تكون ثقافة الشعوب الخاطئة السبب الأكبر لإنتقال الڤيروس أي عن طريق الإتصال المباشر بالشخص المصاب بالڤيروس سواء بالمصافحة أو  لمس الأسطح الملوثة بالڤيروس، واستنشاق الهواء الملوث برذاذ سعال الشخص المصاب، وهو ما جعلنا نعيش بتخبط لعدم جاهزيتنا للتعامل مع هذا الوباء.


كما قيل فيروس كورونا  لا يعيش في درجة حرارة تتجاوز الـ ٢٧ درجة مئوية لذلك كان من المفترض مع قدوم فصل الصيف أن يتبخر، ولكنه تفشى وتحور! وتوقفت حياتنا دون أخذ هدنة وها نحن في إنتظار المعادلة الإقتصادية القادمة بعد عدة أعوام، والتي قد تدمر الأسواق الإقتصادية والتجارية كالركود الحاصل حالياً في معظم الدول بسبب ڤيروس  لم تتجاوز وفياته وفيات الشعوب سنوياً التي تصاب بالإنفلونزا المتعارف عليها او حوادث السير ربما.

البعض تكهن ان انتشار الفيروس يحوى لعبة سياسية اقتصادية لإيقاف الإحتجاجات الداخلية في لبنان وإيران والعراق وإلهاء الشعوب العربية عن مجريات صفقة القرن بعد وقف التجمعات احترازياً خوفاً من تفشي الڤيروس وتم إحراز الهدف المُراد منها وهو صمت الشعوب الغاضبة والثائرة، ولكنه هدوء ما قبل العاصفة، هل كانت صدفة منظمة؟ جدل متواصل...


لا نستهين بڤيروس كورونا بسبب ارتفاع عدد المصابين والوفيات ولكنه ربما ليس بهذه الخطورة المفزعة، وان مجرد  اتخاذ الاحتياطات اللازمة وبذل المزيد من الجهد قد يقينا غوائل هذا الفيروس، بمعنى ان نشر ثقافة الاحتياطات اجدى نفعا من اغلاق القطاعات الاقتصادية لتصبح الكمامة والتباعد الاجتماعي ثقافة مجتمع واساس في التعامل.


شفقة قلوبنا تتجه نحو الوفيات والمصابين .. حفظ الله الوطن والمواطن من كل داء ووباء.

ADD - x200px

ADD - x200px

ابقى على تواصل

احصل على الاخبار العاجلة مباشرة على Whatsapp الخاص بك
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.