هل علينا أن نتجه للحظر الشامل؟ ام ماذا

February 22, 2021
7min
الأردن

تقليص ساعات الحظر سيلحق خسائر جديدة بالقطاع الى جانب إغلاق للعديد

#العرفان_نيوز 3alerfannwes الأردن

العرفان نيوز - أيسر جابر : طبّقت حكومتا عمر الرزاز وبشر الخصاونة أكثر من شكلٍ للحظر، لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجدّ، ابْتِدَاءً مِنْ الْحَظْرِ الشَّامِل في جميع أنحاء المملكة لأكثر من أسبوعٍ، ثمّ حظر البؤر الساخنة التي تشهد كثافة في انتشار الإصابات، وحظرٍ ليوم أو يومين في الأسبوع، مع ساعات حظر ليليّ تغيّرت أكثر من مرّة. ومنذ انتهاء الحظر الشامل الأول، ظلَّ خيار الحظر الشامل مستبعدًا،ام ماذا ، لما ينطوي عليه من «آثار اقتصادية واجتماعيّة ونفسيّة صعبة للغاية»، .

لكن مع بداية ارتفاع أعداد الإصابات بوتيرةٍ سريعةٍ في اليوم الأخير ، توسّع النقاش حول جدوى عودة الحظر الشامل الطويل، ومدى اعتماده حول العالم كسبيل لكبح انتشار الوباء. إلا أن النقاش لم يأخذ أثر الْحَظْر الشَّامِلَ عَلَى الْوَضْعِ الوبائيّ وَحَسَب، إنما امتدّ إلى مناقشة الجانب الاقتصادي والسياسيّ كذلك، خاصة في ظل ربط تطبيق الحظر .

خلاف على جدوى الحظر

ظلّت أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ أقل من ألف إصابة يوميًا حتّى اليوم الأخير ، الَّذِي تخطّت فِيه إعْدَاد الإِصابات حَاجِزٌ الْأَلْف أَصَابَه. ليواصل العدد الصعود بعدها، إلى أن قارب الخمسة آلاف إصابة،  فقد أُشغلت أسرّة العزل بنسبة 62%، وهو ما وصفه شركس بأنه «رقم غير مطمئن». كما أُشغلت أسرة العناية الحثيثة بالنسبة ذاتها، وأُشغلت كذلك 30% من أجهزة التنفس.

ومن ناحية للجنة الاوبية

"معدل الفحوص الإيجابية خلال الأسبوع الوبائي الماضي 8.3%، لكن النسبة بلغت السبت إلى 12.09% وهو أمر مقلق"، وفق حجاوي.

وأشار إلى ارتفاع في عدد الإصابات بالفيروس في الأسابيع الوبائية 5 و6 و7 من السنة الحالية، وتحدث عن مراقبة العديد من المؤشرات مثل إشغال أسرة العزل والعناية الحثيثة وأجهزة التنفس الاصطناعي المستخدمة والحالات النشطة.

ويعتقد عضو لجنة الأوبئة أن إعادة فرض حظر التجول يوم الجمعة ومدة الحظر اليوم "قيد الدراسة"، مشيراً إلَى أَنْ فُتِحَ الْمُنْشَآت الاقْتِصَادِيَّة وَانْتِشَار السلالة الجديدة وعودة الدراسة الوجاهية أدى لارتفاع الإصابات"، وقال "ستتوقف اللجنة عند القطاعات التي عادت في الشهر الحالي ومدة حظر التجول اليومي".

قالت عضو لجنة الاوبئة الدكتورة نجوى خوري إن التوصيات التي تصدرها اللجنة ليست ملزمة وإن وزارة الصحة هي من تصدر القرار النهائي.

وأضافت في تصريحات، أن اللجنة درست أشكال مختلفة للحظر في ظل تطورات الوضع الوبائي، وعدم التقيد بالإجراءات الاحترازية ، مبينة ان اللجنة جهة استشارية وليست تنفيذية لاتخاذ أي قرار.

ورفضت خوري الكشف عن توصياتها للحكومة.

غرفة تجارة عمان

رأى رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق، السبت، أن قرار تعليق فتح قطاعات جديدة "صدمة كبيرة" وسيشكل ضربة قاضية للقطاعات المغلقة.

ودعا الحاج توفيق  الحكومة إلى اجتماع عاجل مع القطاع الخاص، قائلاً "لا نريد أن يدفع القطاع التجاري والخدمي الثمن، ولم يعد يحتمل المزيد من الخسائر".

وطرح الحاج توفيق تساؤلات بشأن فَاعِلِيه الرَّقَّابَة الْمَفْرُوضَة وَأَسَالِيبِهَا، مضيفاً "من الشجاعة إعادة تقييم أساليب الرقابة".

وقال إن قرار تعليق عودة القطاعات المغلقة في معظمها منذ 17 آذار/مارس، كان "مفاجئا"، واتُخذته الحكومة بدون التشاور مع الغرفة.

ورأى رئيس الغرفة أن كان متسرعا ومن الممكن تأجيله في ظل تبقي نحو 10 أيام لبدء المرحلة الثالثة.

الحكومة أعلنت السبت، تعليق فتح أي قطاعات جديدة، في ظلّ تزايد أعداد الإصابات ونسب الفحوص الإيجابيّة بفيروس كورونا المستجد.

وكان من المقرر بدء الحزمة الثالثة من فتح القطاعات المغلقة في الأول من آذار/مارس، وتشمل فتح دور السينما والبلياردو والسنوكر الترويحية الرياضية والترويح والتسلية وأماكن لعب الأطفال، ومراكز الألعاب الكهربائية والإلكترونية، وقطاع المعارض والمؤتمرات.

تعليق رائدة حمادة حول الحظر

أكد ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة، ان العودة الى فرض حظر شامل ايام الجمع وتقليص ساعات الحظر، سيشكل تهديدا واضحا لقطاع المطاعم ومحال الحلويات كون مبيعاتها تنشط نهاية الأسبوع.
وقال حمادة في تصريح صحفي، إن يوم الجمعة يشكل 40 بالمئة من إجْمَالِيٌّ مَبِيعَات الْأُسْبُوع بِالنِّسْبَة للمطاعم وَمُحَالٌ بَيْع الحَلَوِيَّات، ويعد يوما حيويا ومهما لاستمرار أعمالها.
وبين حمادة أن القطاعات التجارية والخدمية لا تحتمل فرض أي حظر شامل خلال الفترة المقبلة في ظل الخسائر المتعددة التي تكبدتها جراء تبعات فترة الإغلاق الأولى وتوقف نشاطاتها بفعل أزمة فيروس كورونا.

واشار الى إن إغلاق ايام الجمع وتقليص ساعات الحظر سيلحق خسائر جديدة بالقطاع الى جانب إغلاق للعديد من المطاعم ومحال الحلويات لعدم قدرتهم على الوفاء بالالتزامات المترتبة عليها.

وقال حماده ان الواجب في هذه المرحلة هو التشدد بتطبيق الإجراءات التي وُضِعَت لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى سَلَامَةِ وَصِحَّة الْمُوَاطِنِين والحد من انتشار فيروس كورونا.

ودعا حماده المطاعم وأصحاب محال الحلويات الى التشدد في إجراءات الصحة والسلامة العامة وعدم التهاون في ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي.
ويوجد بالمملكة حوالي 18 ألف محل تجاري يعمل في قطاع المطاعم والحلويات وتوظف قرابة 100 الف عامل غالبيتهم من الايدي العاملة الاردنية.

ADD - x200px

ADD - x200px

ابقى على تواصل

احصل على الاخبار العاجلة مباشرة على Whatsapp الخاص بك
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.