جعلنا من الماء كل شيء حي

December 20, 2020
5 min
الأردن

يعتبر الاردن ثالث أفقر دولة في العالم من حيث المياه وواحدة من اكثر التب تعاني من شح المياه حيث اثر ذلك سلبا على جميع مناحي الحياة

#العرفان_نيوز #الاردن #سدود #alerfannews


العرفان-نيوز- ياسمين العقرباوي- يعتبر الأردن ثالث أفقر دولة في العالم من حيث المياه، وواحداً من أكثر الدول التي تعاني من شُحِّ المياه، حيث اثر ذلك سلباً على جميع مناحي الحياة في البلاد، وعلى قطاعات هامّة تمسُّ حياة المواطنين بشكل رئيسي، خاصةً وأن المياه تعتبر عنصراً رئيسيّاً وهامّاً، لا يمكن الاستغناء عنه سواء في المنازل، أو في الزراعة، أو في الصناعة، وتسهم العديد من العوامل في تدني  حصة الفرد من المياه  في الاردن حيث تقدر بأقل من 100م3. على الرغم من ان الاردن يحتوي 15 حوضا مائيا سطحيا و12 حوضا مائيا جوفيا و 3211 بئرا.
ولعل أبرز هذه الأسباب ازدياد الضغط على المياه اتى نتيجة لازدياد عدد السكان بمعدلات كبيرة سواء الزيادة الطبيعية او غير طبيعية كالهجرة او اللجوء، ناهيك عن التوسع الكبير في الأنشطة الاقتصادية المختلفة التي تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه.
هناك العديد من مصادر المياه في الأردن؛ كمياه الأمطار، والمياه الجوفيّة، والمياه السطحيّة، ومصادر أخرى؛  وكالمياه المكررة الناتجة عن الصرف الصحي، والمياه التي يتم تحليتها، وتهيئتها للاستخدام في أغراض محددة.
ومع بداية موسم الشتاء وتساقط الامطاربشكل كبير فعلينا ان نتحدث عن آلية تخزين المياه، والطرق المتبعة  في جميع الدول هي "السدود".
وتستخدم السدود في عملية انتاج الطاقة الكهربائية وايضا في عملية سقي المزروعات ويعتبر هذا المجال الاكثر استخداما في الدول ويتم ضخها بعد معالجتها كيميائيا وهنا تصبح صالحة للشرب والري.
كما ان للسدود اهمية كبيرة فتحمي التربة من الانجرافات  نظرا للمياه الموسمية في الشتاء وايضا تحمي السكان من السيول والانجرافات وخصوصا في المناطق التي تغرق فيها الاراضي من مياه الامطار.  
وبحديثنا عن السدود واهميتها واستخداماتها,  نذكر أسباب انهيار السدود احدها الخطأ الناتج عن سوء التقدير لكمية الأمطار المتساقطة في المنطقة  المراد عمل السد بها.
وايضا  الخطأ في تحديد نوع التربة، وطبقات الأرض، وتركيبها، ومستوى النشاط الزلزالي فيها.و الأخطاء الهندسية المخصصة لحساب منسوب الفيضان ومقدار تحمل  السد للزلازل والهزات  الأرضية، والعوامل الطبيعية الأخرى، مثل: درجة الحرارة، والضغط، والرطوبة، والرياح.
ولكن تكلفة بناء السدود تعتبر مكلفة خصوصا في بلد ذا مصادر مالية محدودة وهو ما يحوجنا الى افكار مبتكرة كعمل الحفائر المائية  او السدود الصغيرة واهمها تعاون المجتمع المحلي بحيث يقوم صاحب كل منزل او مزرعة على انشاء ابار في ساحات منازلهم ومزارعهم لتخفيف الضغط الحاصل على القطاع المائي ، بالمحصلة المياه تبقى رصيدا مدورا للاجيال المستقبلية ولا احد يرغب ان يرى في يوم من الايام بلاده صحراء قاحلة  .
ومن الممكن ان ينشا المزارع برك زراعية لترشيد الاستهلاك و للتقليل من حجم هدر المياة وخصوصا ان الاردن تعد من الدول الفقيرة في المياه.

ADD - x200px

ADD - x200px

ابقى على تواصل

احصل على الاخبار العاجلة مباشرة على Whatsapp الخاص بك
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.