خطة التطعيم الفلسطينية ضد كوفيد-19 تواجه نقصا تمويليا

February 22, 2021
4min
الشرق الأوسط

نقصا في التمويل يبلغ حجمه 30 مليون دولار حتى بعد‭‭ ‬‬الأخذ في الحسبان الدعم الذي يقدمه برنامج عالمي لتوفير اللقاحات للاقتصادات الفقيرة

#العرفان_نيوز #alerfannwes #الشرق_الأوسط

العرفان نيوز - قال البنك الدولي في تقرير الإثنين، إن خطة التطعيم الفلسطينية ضد كوفيد-19 تواجه نقصا في التمويل يبلغ حجمه 30 مليون دولار حتى بعد‭‭ ‬‬الأخذ في الحسبان الدعم الذي يقدمه برنامج عالمي لتوفير اللقاحات للاقتصادات الفقيرة.

وقال البنك إن إسرائيل ، وهي من الرواد على مستوى العالم من حيث سرعة التطعيم ، قد تفكر في التبرع بجرعات فَائِضِه للفلسطينيين للمساعدة في التعجيل ببدء حملة التطعيم في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وأضاف أنه "من أجل ضمان وجود حملة تطعيم فعالة لا بد وأن تقوم السلطات الفلسطينية والإسرائيلية بتنسيق تمويل وشراء وتوزيع لقاحات آمنة وفعالة لكوفيد-19 ".

وتعتزم السلطة الفلسطينية تغطية 20% من الفلسطينيين من خلال برنامج كوفاكس لتقاسم اللقاحات. ويأمل مسؤولو السلطة الفلسطينية في شراء لقاحات إضافية لتحقيق تغطية بنسبة 60% من السكان.

وقال البنك الدولي إن تقديرات التكلفة تشير إلى أن "هناك حاجة إلى نحو 55 مليون دولار في المجمل لتغطية 60% من السكان ويوجد منها حاليا نقص يبلغ 30 مليون دولار" ودعا البنك إلى مساعدات إضافية من المانحين.

وبدأ الفلسطينيون التطعيم هذا الشهر وتلقوا تبرعات صغيرة من إسرائيل وروسيا ودولة الإمارات .

لكن الجرعات التي تم الحصول عليها حتى الآن والتي تبلغ ما يقرب من 32 ألف جرعة أَقَلّ بِكَثِيرٍ مِنْ عَدَدِ السُّكَّانِ الفِلَسْطِينيِّين في الضفة الغربية وقطاع غزة والذي يبلغ 5.2 مليون نسمة.

*جرعات إضافية واتهم الفلسطينيون وجماعات حقوقية إسرائيل بتجاهل واجباتها كقوة احتلال من خلال عدم إدراج الفلسطينيين في برنامجها للتطعيم.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنه بموجب اتفاقيات أوسلو للسلام تَعَدّ وِزارَةُ الصِّحَّةِ الفِلَسْطِينِيَّة مَسْؤُولَةٌ عن تطعيم الناس في قطاع غزة ومناطق بالضفة الغربية تتمتع بحكم ذاتي محدود.

وأعادت إسرائيل فتح قطاعات واسعة من اقتصادها الأحد، بعد بدء أحد أسرع برامج التطعيم في العالم.

وتعطي إسرائيل لقاح شركة فايزر لمواطنيها البالغ عددهم 9.1 مليون نسمة كما أن لديها مخزونا منفصلا يقدر بنحو 100 ألف جرعة من لقاح شركة موديرنا.

وعلى الرغم من توقع السلطة الفلسطينية الحصول على شحنة مبدئية من كوفاكس خلال أسابيع فإن البرنامج معرض لخطر الفشل وذلك بشكل أساسي بسبب نقص الأموال.

وتقول السلطة الفلسطينية إنها أبرمت صَفَقَاتٌ تَوْرِيد مَع رُوسْيَا وَشَرِكَة أسترا زينيكا لصناعة الأدوية، لكن هناك بطء في وصول الجرعات.

وقال البنك الدولي: "يمكن لإسرائيل من منظور إنساني أن تدرس التبرع بالجرعات الإضافية التي طلبتها والتي لن تستخدم".

وذكرت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية الجمعة، إن إسرائيل وافقت على تطعيم 100 ألف فلسطيني يعبرون بانتظام إلى إسرائيل للعمل.

وقال نحمان آش الطبيب المسؤول عن تنسيق إجراءات احتواء فيروس كورونا في إسرائيل للصحفيين الأحد، إنه يجب اتخاذ قرار في وقت قريب بشأن تطعيم العمال الفلسطينيين.

وأضاف" من وجهة نظر طبية نعتقد أن تطعيم العمال الفلسطينيين هو الشيء الصحيح إلى حد كبير".

رويترز

ADD - x200px

ADD - x200px

ابقى على تواصل

احصل على الاخبار العاجلة مباشرة على Whatsapp الخاص بك
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.