server error occurred. please contact the administrator

الشباب بين البطالة و الطموح

January 14, 2021
3min
اجتماعي

الوقوف عند همومه وطموحاته باعتبارهم الرصيد، الأستراتيجي وهم الثروة

#العرفان_نيوز #alerfannwes #اجتماعي

العرفان نيوز - ايسر جابر : تعد مشكلة الشباب في العالم العربي واحدة من أهم  القضايا والأساسية باعتبارهم يشكلون الطاقة البشرية والحيوية القادرة على القيام بالعمليات ، النهضوية والتنموية بالإنطلاق من التعليم والتربية والثقافة والإعلام وَالْقَيِّم الدِّينِيَّة والاجْتِماعِيَّة بمشكلاتهم
وتقدر نسبتهم في العالم العربي بحدود 20% من مجل سكان العالم العربي "أي قرابة 50 مليون شاب وشابة" إن هذا العدد الكبير يتطلب منا دراسة أوضاعه و الوقوف عند همومه وطموحاته باعتبارهم الرصيد، الأستراتيجي وهم الثروة ، الحقيقية لذلك فالحديث عنهم حديث عن المستقبل والتحديات الْمُقْبِلَة ، إن مشاكل  الشباب تنبع بالأساس من خلل في سياسات التنمية والإعلام والتشغيل والتربية والتعليم والتنشئة الاجْتِماعِيَّة والسياسية ، الأمر الذي يفرض ضرورة مشاركة عدد كبير من العلماء والباحثين والكتاب والمفكرين من علماء النفس والأجتماع على التربية والتعليم في وضع استراتيجية حكومية  مستقبلية تتبنى هموم الشباب وتساعدهم على تجاوز الصُّعُوبَات والمعوقات التي تعترض سبيلهم
إن التحولات العميقة في ثقافة المجتمع وتغيّر أنماط الحياة والتحولات الحضارية ، السريعة وضعف الوازع الديني وضعف العلاقات ، الأسرية والتفكك الأسري بسبب الطلاق والخلاقات الشديدة بين الوالدين وغفلتهما عن تربية الأبناء ، وزيادة التعقيدات والضغوط النفسية ، الاجتماعية على الأسرة والبيئة السيئة الراغبة في تقليد الآخرين، وضعف الأداء الاجتماعي لمؤسسات المجتمع، كل هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تفاقم المشكلات الأجتماعية والنفسية
لهم والتي ربما أدت بدورها إلى ظهور الاضطرابات الشخصية وتبني سلوكيات منحرفة من بعضهم  وخاصة ما يلاحظ من انحراف الأحداث والمتمثل في انتشار السرقات بأنواعها والأعتداء على الآخرين وَكَثْرَة المشاجرات واستخدام بعض الأسلحة المختلفة ،  في هذه المشاجرات والتي تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، ومن الانحرافات التي تشكل  ظاهرة التدخين بين والمراهقين والتي تعد بوابة إلى تعاطي المخدرات التي تفشت في الآونة الأخيرة بين فئات بعض الشباب، الاخر الذي  يستوجب الوقوف أمام زحفها الهائل والتصدي لشرورها العظيمة الفتاكة فهذه بعض القضايا.
ولكي نحمي شبابنا من الأنحرافات الفكرية والأجتماعية لابد من  توجيه طاقاتهم بما يعود عليهم بالنفع وعلى مجتمعهم بالتقدم والرقي لذا اقترح الْحُلُول الْمُنَاسَبَة الْآتِيَة.

إجراء الدراسات والبحوث العلميةالقضايا المتعلقة بقضاياهم وتقديم الحلول العلمية المناسبة

إقامة العديد من اللقاءات العلمية والثقافية لمناقشة الْمُشْكِلَات الأسرية ومشكلات الشباب التي يعاني منها المجتمع من قبل الجهات الحكومية والاهلية ذات العلاقة

تدعيم الجانب الديني والثقافي للشباب عن طريق الْمُحَاضَرَات والندوات ووسائل الاتصال الحديثة لكي تسهم في حل مشكلات الشباب

القضاء على مشكلة البطالة وذلك بتوفير فرص متكافئة في العمل لفئة الشباب

ملء وقت فراغ الشباب بالأنشطة الثقافية والأجتماعية والرياضية وخاصة في العطلات الأسبوعية والرسمية

ADD - x200px

ADD - x200px

ابقى على تواصل

احصل على الاخبار العاجلة مباشرة على Whatsapp الخاص بك
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.