"التنمية البشرية "لتضامن إنساني أفضل

December 20, 2020
6 min
دولي

اليوم العالمي للتضامن الإنساني

#العرفان_نيوز #دولي #حقوق_الإنسان

العرفان نيوز - يصادف اليوم20 كانون الأول/ديسمير من كل عام اليوم الدولي للتضامن الإنساني ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز ثقافة التضامن وروح المشاركة هو أمر ذو أهمية لمكافحة الفقر حيث يستحق الذين يعانون الفقر والحاجة إلى المساعدة والعون، وبناء على ذلك، يغدو تعزيز التضامن الدولي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة أمرا لا غنى عنه.

وعزز مفهوم التضامن، من خلال إنشاء صندوق تضامن عالمي للقضاء على الفقر وإعلان اليوم الدولي للتضامن الإنساني، بوصفه عنصرا حاسما في مكافحة الفقر.

وفي هذا الإطار فإن التنمية المستدامة هي خطة لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع، وتتصدى هذه الأهداف للتحديات العالمية التي نواجهها، بما في ذلك التحديات المتعلقة بالفقر وعدم المساواة والمناخ وتدهور البيئة والازدهار والسلام والعدالة.

أهداف التنمية المستدامة

1 – القضاء على الفقر:

على الصعيد العالمي، انخفض عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقرٍ مدقع من 36 في المائة في عام1990 إلى 10 في المائة في عام 2015. لكنّ وتيرة التغيير آخذة في التباطؤ.

لا يزال أكثر من 700 مليون شخص، أو 10% من سكان العالم، يعيشون في فقرٍ مدقعٍ اليوم، ويكافحون من أجل الحصول على الاحتياجات الأساسية مثل الصحة والتعليم المياه والصرف الصحي، وأزمة كوفيد-19 تشكل مخاطرةً بعكس عقودٍ من التقدم في مجال مكافحة الفقر، ويحذر بحثٌ جديد نشره المعهد العالمي لبحوث الاقتصاد الإنمائي التابع لجامعة الأمم المتحدة من التداعيات الاقتصادية التي تنتج عن الجائحة العالمية التي يمكن أن تزيد من الفقر العالمي بما يصل إلى نصف مليار شخص أو 8٪ من مجموع السكان، وستكون هذه هي المرة الأولى التي يزداد فيها الفقر عالمياً منذ ثلاثين عاماً.

ويعزز هذا الهدف من استحداث نظم وتدابير حماية اجتماعية ملائمة على الصعيد الوطني للجميع ووضع حدود دنيا لها، وتحقيق تغطية صحية واسعةللفقراء، وضمان تمتّع الجميع ولا سيما الفقراء بنفس الحقوق في الحصول على الموارد الاقتصادية، وكذلك حصولهم على الخدمات الأساسية، وبناء القدرة لدى الفقراء والفئات الضعيفة على الصمود والحد من تعرضها وتأثّرها بالظواهر المتطرفة المتصلة بالمناخ وغيرها من الهزات والكوارث الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

 

 

2 – القضاء التام على الجوع :

بعد عقودٍ من الانخفاض بدأ عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع بالازدياد في عام 2015 بحسب احصائات نقص التغذية ، واليوم هناك أكثر من 820 مليون شخص يعتادون الذهاب إلى الفراش جائعين، منهم حوالي 135 مليون يعانون من الجوع الحاد بسبب صراعاتٍ من صنع الإنسان، وبسبب تغير المناخ والكساد الاقتصادي إلى حدٍ كبير، وتضاعف جائحةكوفيد-19 هذا الرقم، مما يعرّض 130 مليون شخص إضافي لخطر المعاناة من الجوع الحاد بحلول نهاية عام 2020، وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي.

والقصد من هذا الهدف لقضاء على الجوع وضمان حصول الجميع، ولا سيما الفقراء والفئات الضعيفة، بمن فيهم الرضّع، على ما يكفيهم من الغذاء المأمون، ومضاعفة الإنتاجية الزراعية مما يوفر المزيد من الغذاء الصحي طوال العام.

 

ومع وجود أكثر من ربع مليار شخص يحتمل أن يكونوا على حافة الوقوع في مجاعة، يتعين اتخاذ إجراءات سريعة لتوفير الغذاء والإغاثة الإنسانية للمناطق الأكثر عرضةً للخطر.

3 – الصحةالجيدة والرفاه :

إن ضمان حياة صحية وتعزيز العيش الكريم في جميع الأعمار أمرٌ أساسي لتحقيق التنمية المستدامة.

وتشكل حالات الطوارئ الصحية مثل كوفيد-19 خطراً عالمياً، وقد كشفت عن وجود حاجةٍ ماسة للبقاء على أهبة الاستعداد، وقد سلّط برنامج "الأمم المتحدة" الإنمائي الضوء على أوجه تفاوتٍ كبيرة في قدرات الدول على التعامل مع أزمة كوفيد-19.

وتشكّل الجائحة لحظةً فاصلة للتأهب للطوارئ الصحية وللاستثمار في الخدمات العامة الحرجة في القرن الحادي والعشرين.

والمقصد من هذا الهدف وضع نهاية لأوبئة الإيدز والسل والملاريا والأمراض المدارية المهملة ومكافحة الالتهاب الكبدي الوبائي والأمراض المنقولة بالمياه والأمراض المعدية الأخرى، وضمان حصول الجميع على خدمات الرعايةالصحية، وخدمات ومعلومات تنظيم الأسرة والتوعية الخاصة به، وتعزيز قدرات جميع البلدان، ولا سيما البلدان النامية، في مجال الإنذار المبكر والحد من المخاطر وإدارة المخاطر الصحية.

 

4 – التعليم الجيد للجميع :

يصعد التعليم في المستوى الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع، وهو وسيلةٌ مهمةٌ للهروب من الفقر، وعلى مدى العقد الماضي تم إحراز تقدم كبير باتجاه تسهيل الوصول إلى التعليم ومعدلات الالتحاق بالمدارس على جميع المستويات.

وبرغم ذلك فإن حوالي 260 مليون طفل كانوا لا يزالون خارج المدرسة في عام 2018  وهم يشكلون مايقارب خمس سكان العالم في هذه الفئة العمرية.

في عام 2020، ومع انتشار جائحة كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم، أعلنت غالبية الدول عن الإغلاق المؤقت للمدارس، مما أثر على أكثر من 91 في المائة من الطلاب حول العالم.

ويضمن هذا الهدف، أن يتمتّع الجميع بتعليم ابتدائي وثانوي مجاني ومنصف وجيّد، مما يؤدي إلى تحقيق نتائج تعليمية ملائمة وفعالة، ويتيح فرص الحصول على نوعية جيدة من الرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم قبل الابتدائي حتى يكونوا جاهزين للتعليم الابتدائي.

5 – المياه النظيفة والنظافة الصحية :

في حين أنه تم إحراز تقدم كبير في زيادة الحصول على مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي، لا يزال ملايين الناس يفتقرون إلى هذه الخدمات الأساسية.

عالمياً نجد أن واحداً من كل ثلاثة أشخاص لايحصل على مياه الشرب المأمونة، وأن اثنين من كل خمسة أشخاص ليس لديهم أي مرافق أساسية لغسل اليدين بالماء والصابون وأن أكثر من 673 مليون شخص يمارسون التغوط في العراء بحسب إحصائات للأمم المتحدة.

ويحقق هذا الهدف، حصول الجميع بشكل منصف على مياه الشرب المأمونة والميسورة التكلفة،  بالاضافة إلى على خدمات الصرف الصحي والنظافةالصحية ووضع نهاية للتغوط في العراء، وإيلاء اهتمام خاص لاحتياجات النساء والفتيات ومن يعيشون في ظل أوضاع هشة، تحسين نوعية المياه عن طريق الحد من التلوث ووقف إلقاء النفايات والمواد الكيميائية الخطرة وتقليل تسرّبها إلى أدنى حد، وخفض نسبة مياه المجاري غير المعالجة إلى النصف، وزيادة إعادة التدوير وإعادة الاستخدام المأمونة بنسبة كبيرة على الصعيد العالمي.

ADD - x200px

ADD - x200px

ابقى على تواصل

احصل على الاخبار العاجلة مباشرة على Whatsapp الخاص بك
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.