تقاسم مخاطر مرض السكري بين الناس وكلابهم

December 27, 2020
7 Min
مقالات

العرفان نيوز - أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في السويد والمملكة المتحدة والتي ظهرت في المجلة الطبية البريطانية في 2020. أن العلاقة الخاصة بين الكلاب وأصحابها قد تكون في بعض الأحيان مميزة للغاية، ووفقًا لهذا البحث ، فإن أصحاب الكلاب المصابة بداء السكري هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع 2 ، ومع ذلك ، لم يجد المحققون مثل هذا الارتباط بين القطط وأصحابها.

#قطط #كلاب #مرض_السكري #العرفان_نيوز

العرفان نيوز - أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في السويد والمملكة المتحدة  والتي ظهرت في المجلة الطبية البريطانية في 2020. أن العلاقة الخاصة بين الكلاب وأصحابها قد تكون في بعض الأحيان مميزة للغاية، ووفقًا لهذا البحث ، فإن أصحاب الكلاب المصابة بداء السكري هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع 2 ، ومع ذلك ، لم يجد المحققون مثل هذا الارتباط بين القطط وأصحابها.

هذا البحث ليس جديدًا بشكل كلي فقد وجدت الأبحاث السابقة أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والذين يمتلكون كلابًا يميلون إلى زيادة الوزن أيضًا ، ربما بسبب نمط الحياة المشترك، فإن زيادة الوزن تزيد من خطر إصابة الشخص بداء السكري من النوع 2.

وتقول منظمة الصحة العالمية (WHO) أن مرض السكري أثر على 422 مليون شخص في جميع أنحاء العالم في عام 2014، و أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه من عام 1980 إلى عام 2014 ، ارتفع معدل انتشار مرض السكري بين البالغين من 4.7٪ إلى 8.5٪ ، بينما من عام 2000 إلى عام 2016 ، كانت هناك زيادة بنسبة 5٪ في الوفيات المبكرة بسبب المرض، و يتوقع الخبراء أن يصبح مرض السكري أكثر انتشارًا مع تقدم سكان العالم في العمر وازدياد انتشار أنماط الحياة الأقل نشاطًا والسمنة.

و باستخدام السجلات البيطرية السويدية من بداية عام 2004 حتى نهاية عام 2006 ، حدد الباحثون 208،980 زوجًا من الكلاب المالكة و 123،566 زوجًا من القطط المالك، .و قام الباحثون بتتبع صحة هؤلاء المالكين والحيوانات الأليفة من 1 كانون الثاني/يناير 2007 إلى 31 كانون الأول /ديسمبر 2012 ، و حدد الباحثون أصحاب مرض السكري من النوع 2 من سجل المرضى الوطني السويدي ، وسجلوا أسباب الوفاة ، كما تم تسجيل الأدوية السويدية الموصوفة. أما للتعرف على الكلاب المصابة بداء السكري ، فقد قام الباحثون بتحليل سجلات التأمين البيطري.

وضع الباحثون العديد من العوامل المحتملة ، بما في ذلك الجنس ، والعمر ، والحالة الاجتماعية ، ومنطقة الإقامة ، والدخل ، ومستوى التعليم ، بالإضافة إلى سلالة كل كلب ، وجنسه ، وعمره.

و من بين البشر - بغض النظر عن صحة حيواناتهم الأليفة - كانت هناك 7.7 حالة من مرض السكري لكل 1000 سنة بشرية لأصحاب الكلاب ، وأكثر بقليل لأصحاب القطط فقد كانت 7.9 حالة. بالنظر إلى الحيوانات الأليفة وحدها ، كان هناك 1.3 حالة من مرض السكري لكل 1000 سنة من الكلاب و 2.2 حالة من مرض السكري لكل 1000 سنة قطة.

ومع ذلك ، فإن الجمع بين صحة أصحاب الحيوانات الأليفة وحيواناتهم الأليفة أظهر التطابق المذهل بين النتائج.

الأشخاص الذين يمتلكون كلبًا مصابًا بداء السكري لديهم احتمالية أكبر بنسبة 38 ٪ للإصابة بمرض السكري من النوع 2 مقارنة بمن يمتلكون كلباً غير مصاب بالسكري.

بالنظر إلى الرابط من الاتجاه المعاكس ، فقد كان هناك ارتباطًا واضحًا أيضًا:

وقد وجد الباحثون أن الكلاب التي يربيها مصابون بالنوع الثاني من مرض السكري كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري بنسبة 28 ٪. ومع ذلك ، بمجرد أن أخذ الفريق بعين الاعتبار عمر الإنسان ، لم تعد النتيجة ذات دلالة إحصائية، لم يكن هناك مثل هذا الارتباط بين البشر وقططهم.

كما حذر الباحثون من وجود بعض العوامل التي أثرت على دقة دراستهم. مثل اقتصار الدراسة على أصحاب الكلاب والقطط الذين لديهم الإمكانيات المالية لشراء التأمين البيطري. ثانيًا ، أن الدراسة قائمة على الملاحظة ، فهي لا تتعمق في سبب حدوث هذا الارتباط.

ومع ذلك ، يشير المؤلفون إلى أن حقيقة أن علاقة مرض السكري تحدث بين المالكين والكلاب ولكن ليس المالكين والقطط قد توفر دليلًا على ما يحدث. فإن الكلاب وأصحابها يميلون إلى المشاركة في نفس المستوى من النشاط البدني أكثر من البشر والقطط، ففي أثناء ممارسة الأشخاص للنشاط البدني ، خاصة في الهواء الطلق ، غالبًا ما ترافقهم الكلاب ، وبالتالي تستفيد أيضًا من التمرينن والعكس صحيح، فعندما لا يمارس البشر نشاطات بدنية، فمن المرجح أن تكون كلابهم غير نشطة جسديًا أيضًا.

من ناحية أخرى ، يرتبط مستوى نشاط القطط بجدول أعمالهم الخاص أكثر من جدول أعمال مالكهم. حتى إذا لم ينخرط المالك في ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ، فمن المرجح أن تقوم قطته بقدر كبير من النشاط البدني.

لسوء الحظ ، لم تتضمن الدراسة أي بيانات عن السلوكيات الصحية ، مثل النظام الغذائي أو النشاط البدني ، لاختبار هذه النظرية. ومع ذلك ، يقترح مؤلفو الدراسة أن أبحاثهم يمكن أن تكون بمثابة راصد للسلوكيات الصحية المشتركة المسببة لمرض السكري والتعرضات البيئية.

ترجمة: سعاد إرشيد

تأليف: روبي بيرمان

المصدر : ميديكال نيوز توداي

ADD - x200px

ADD - x200px

ابقى على تواصل

احصل على الاخبار العاجلة مباشرة على Whatsapp الخاص بك
Thank you! Your submission has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.